۞۞بسم الله الرحمن الرحيم۞۞
الحمد لله منزل الكتاب مجري السحاب مسبب الأسباب و هازم الأحزاب
حمدا كما يليق لجلال وجهه و عظيم سلطانه
رب لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت و لك الحمد بعد الرضا
طلاسم القاعدة-إستراتيجية ابتلاع العدو
-بقلم إرهابي مثقف{ موحد من الشمال }-
يحتاج المسافر في الصحراء للزاد و الماء كما يحتاج لدابة يستقوي بها على الصعاب التي تحول بينه وبين بلوغ واحة الأمان كما أن عليه الحذر من رمال الصحراء المتحركة التي قد تبتلعه هو ودابته فلا ينفعه ماء ولا زاد
فالخطر الخفي قد يصرع الفارس الشجاع و العدو المتخفي قد يضرب ضربته القاضية دون أن نشعر حتى بوجوده
لا نبالغ إذا قلنا اليوم أن أعداء الأمة الإسلامية اليوم يتفوقون عليها في العدة و العتاد و يمتلكون من أبجديات التكنولوجيا الحديثة مقدارا كافيا يجعل كفة النصر تختل لصالحهم في أية مواجهة مباشرة فليس من الحكمة أن تلاقي عدوا يستطيع محوك من فوق البسيطة بضربة واحدة و ليس من الشجاعة أن تخوض حربا خاسرة فقط ليقال أنك شجاع
ولكن الحكمة تفرض عليك نمطا معينا من المواجهة تمنحك فرصة ضرب عدوك دون أن تعرضك لخطر الفناء
إنها إستراتيجية الضعيف في مواجهة القوي أو لنقل أنها معادلة الأقل قوة في مواجهة القوي فتحقيق النصر كفيل بإعطاء شرعية للكيفية المتبعة و النصر كفيل بقلب الموازين فنتحول من موقع الضعيف المدافع إلى موقع القوي المهاجم و حينها فقط يمكننا فرض منطقنا و أسلوبنا في القتال
فمعركة مؤتة مثلا بقيادة خالد ابن الوليد لم تكن نصرا عسكريا حاسما بل كانت نصرا حسابيا تكتيكيا
فتزعزع القوي و دخله الشك و نجا الضعيف من الإبادة و انتزع من نفسه شبح الخوف من القوي و مهد للمعركة القادمة
فلنسأل التاريخ فقد قيل أنه مدرسة لن يخيب طارقها و لننظر هل أسلوب القاعدة القتالي اليوم ينم عن ضعف أم أنه يخفي تحت طياته ملامح قوة صادمة ؟؟؟
كانت الإمبراطورية السويدية في مطلع القرن الثامن عشر قوة كبيرة تهيمن على شمال أوروبا و منطقة بحر البلطيق وكان إمبراطورها شارل الثاني عشر قائدا عسكريا محنكا و رجلا سياسيا حاد البصر و لكنه اغتر بقوته و ابتلع الطعم الذي نصبه له قيصر روسيا الصاعدة بيار (PIEERE) الملقب بالكبير
فقد كان قيصر روسيا يدرك مدى قوة الجيش السويدي وتفوقه الكبير في سلاح الفرسان و المدفعية و كان يدرك أن عليه خوض حرب غير تقليدية لهزيمة إمبراطور السويد
فكان لابد عليه من استدراج السويديين لفخ محكم حتى يتمكن من الفتك بهم و تشتيت قواتهم فبدأ برسم خطته المحكمة
قام الجيش الروسي القيصري بمهاجمة منطقة INGRIEالواقعة بين نهر نارفا و خليج فيلندا و الخاضعة للسيطرة السويدية حتى يدفع شارل الثاني عشر و جيشه القوي للتحرك فابتلع السويديون الطعم و خرج جيشهم وفي نيته ضرب الروس ضربة قوية و خاطفة ثم مطاردتهم نحو العمق الروسي من أجل السيطرة على العاصمة موسكو و فرض شروط قاسية على قيصر روسيا الشاب
فقد وجد السويديون أنفسهم يطاردون جيشا من الأشباح وراح الروس يستدرجونهم نحو العمق الروسي حتى تتمدد خطوط إمداداتهم و يصعب عليهم تزويد جيشهم بالرجال و المئونة
وراح قيصر الروس القوي ينفذ سياسة الأرض المحروقة حتى يحرم الجيش السويدي من الاستفادة من الأراضي التي وقعت تحت سيطرته فتم حرق المحاصيل الزراعية و إتلاف المخازن الغذائية و قتل المواشي و الأغنام
فكان الجيش السويدي يتقدم فوق أرض جرداء قاحلة وهو يبتعد رويدا رويدا عن أرضه بدأ يعاني من قلة الأكل و الدواء خاصة بعد أن بدأ يتلقى الضربات الجانبية الموجهة من الجيش الروسي و بعد أن بدأ يعاني من البرد القارص بسبب زحف الشتاء السيبيري الذي لا يرحم
فبدأ يتخلى عن قطع المدفعية الثقيلة واحدة واحدة بعد أن كانت تشكل اليد الضاربة التي كان الروس يخشون منها كل الخشية وبدأ الجنود يقتلون خيولهم قصد أكل لحومها فأصبح الجيش يعاني من نقص في سلاح الفرسان
وكانت الضربة القاضية حين بلغ السويديون وهم يموتون جوعا و يتجمدون بردا مشارف العاصمة موسكو فلم يجدوا فيها غير الغراب و الرماد بعد أن أشعلها قيصر روسيا نارا ولهبا
فانهارت قواهم و شلت إرادتهم وما بقي أمام قيصر روسيا و جيشه غير الإجهاز على جيش من الجياع و المرضى ففر إمبراطور السويد واستنجد بالعثمانيين أعداء روسيا القيصرية
و كما يقال فالتاريخ يعيد نفسه وحيلة الضعيف تبقى واحدة لا تتغير فعليه مراوغة القوي لأنه يمتلك المرونة التي يفتقدها خصمه
فالجيش الذي يتمدد في أعماق أرض عدوه فهو لا محالة خاسر لأن خطوط إمداداته تتمدد بشكل خطير و لأن قواه تتشتت فوق رقعة لا يمكنه السيطرة عليها و تأمينها فجيش الرايخ الثالث الألماني كان أقوى من الجيش الأحمر لو أنه بقي متراصا ولكنه وقع في فخ جليد سيبيريا المرعب وانهار على أسوار ستالين جراد المتجمدة
وكذلك حدث للجيش الإيطالي وهو يحاول محاصرة الشيخ عمر المختار و رفاقه
فقد كان الإيطاليون يعتقدون بأن قوتهم العسكرية تتفوق كما و نوعا على جيش فرسان الصحراء و حسب جنرالات روما أنهم قوة لا تقهر فعرباتهم المدرعة قوية بما يكفي للصمود أمام بنادق البدو ولكنهم تناسوا عامل الأرض فالصحراء مترامية الأطراف ولا يمكن للجيش الإيطالي أن يغطي مساحتها الشاسعة و لا يمكن لشباب إيطاليا تحمل حرارة الصحراء و قسوة الحياة في الفيافي و القفار
كان عمر المختار يضرب الجيش الإيطالي و يختفي كالسراب و كان هو و رجاله يتقنون فن التخفي تحت الرمال حتى إذا ما ابتلع الإيطاليون الطعم ووقعوا في فخ الصحراء خرج لهم المقاتلون من تحت الرمال و انقضوا عليهم انقضاض الأسد على فريسته
ربما اكتفينا بهذه المقدمات التي أردنا لها أن تكون منطلقات نبني عليها ما سيأتي من التحليلات و الاستنتاجات
فكلنا يشاهد اليوم حلقات صراع مرير نعلم متى بدأ و نجهل متى سينتهي
صراع عم أرجاء الأرض من صحاري أفريقيا الملتهبة إلى جبال الهندكوش الجليدية
صراع بين فيالق الحق و بين جحافل الباطل و الطغيان
فقد حبس العالم أنفاسه يوم الحادي عشر من سبتمبر و هو يرى الأبراج تتهاوى و أدرك الناس أن عصرا قد انتهى و أن آخر قد خلفه
عصر بدأ مخاضه عسيرا تحركت من هوله الجبال الرواسي فلابد أن المولود القادم عملاق بكل المقاييس ؟؟؟
نعم إنه عصر الصراع على قيادة العالم بعد سقوط دول المحور نتيجة الهزيمة التي منيوا بها في الحرب الغربية الثانية ظهر للوجود محور غربي رأسمالي و ذراعه العسكرية المسمى بالحلف الأطلسي و حلف آخر شرقي معاد له بقيادة الإتحاد السوفيتي سمي بحلف وارسو
ودام الصراع بين القطبين طيلة عقود طويلة انتهت بسقوط المارد الشرقي و تفكك الإتحاد السوفيتي و دويلات المعسكر الاشتراكي و خرج المحور الغربي و ذراعه العسكرية منتصرا لا يرى حدودا لطموحاته العسكرية و الاقتصادية بعد أن اعتقد أن الساحة قد خلت له
ولكن الأيام لم تمهل الغرب طويلا حتى أعلن الإسلام عن رجوعه بقوة للساحة الدولية و أصبح التيار الجهادي العالمي رقما صعبا و مرعبا في معادلة الصراعات الدولية الجديدة
وكان التيار الجهادي العالمي و لا يزال بقيادة تنظيم القاعدة بحق قوة عالمية استطاعت خلط الأوراق و إعادة رسم التوازنات الجيواسترتيجية العالمية ووجد الغرب في مواجهته خصما لم يحسب له حساب فقد وضع حلف شمال الأطلسي خطته القتالية على أساس حرب نظامية تقليدية أو نووية و لم يضع في حسبانه مواجهة جيش شبح يضرب و يختفي و يفرض معادلة عسكرية ترعب كل الجيوش النظامية في العالم
ولكن و حتى نبقى منطقيين علينا الإقرار بطبيعة المعركة و علينا الاعتراف بقوة العدو و بعدم تكافئ القوى
فالحلف الأطلسي قوة عسكرية مرعبة تتفوق على كل جيوش العالم كما و نوعا وتمتلك تكنولوجيا عسكرية فائقة التطور و تمتلك موارد مالية قل نظيرها في تاريخ البشرية و الوقوف في وجه هذه الآلة العسكرية يتطلب قادة من صنف نذر وجوده في هذا الزمان
فيا ترى كيف وقع المارد في فخ الفارس الأعزل و كيف استطاعت القاعدة أن تحتوي القوة الضاربة لأكبر حلف عسكري في عصرنا الحديث ؟؟
و حتى نجيب على هذه النقاط و حتى لا نضيع في متاهات عقيمة علينا تشريح الخطة القاعدية و علينا تسليط الضوء على النقاط المبهمة في معادلة القاعدة القتالية
تعتمد السياسة العسكرية الغربية على مبدأ التكتل و الانتشار
أو ببساطة يمكننا القول أن حلف شمال الأطلسي عبارة عن جيش متكون من فيالق مختلفة تجمعها عقيدة قتالية واحدة وهدف واحد و تفرقها التخصصات
و تعتمد مبدأ التكتل قصد تشكيل قوة ضاربة يصعب صدها و احتوائها
وفي المقابل تعتمد هذه الجيوش على مبدأ الانتشار قصد محاصرة الدول التي قد تشكل خطرا في المستقبل المتوسط و البعيد
فهي محصنة ضد خطر الإبادة لأنها متفرقة فمن ينجح في ضرب ذراع منها سيتعرض لانتقام من بقية الأذرع
وهي منتشرة فوق ربوع المعمورة و بذلك يسهل عليها تقاسم المهام و مشاغلة العدو في انتظار قدوم المدد من باقي الدول الأعضاء
و بهذه السياسة الصائبة استطاع الحلف أن يحاصر الإتحاد السوفيتي الذي عجز عن مجارات التمدد الطبيعي لدول الحلف الأطلسي بتمدد اصطناعي عالي التكاليف
فوقع في فخ الدول الغربية و انتهى به المطاف إلى الإفلاس نتيجة النفقات العسكرية الكبيرة
فكان لا بد على القاعدة أن تطبق سياسة أكثر مرونة من سياسة الحلف الأطلسي تعتمد مبدأ التكتل و الانتشار و لكن بشكل أكثر مرونة حتى تتمكن القاعدة من إرهاق الجيوش الغربية و حتى تتمكن من ضرب مفاصلها الأخطبوطية
فتكتل القاعدة يختلف عن تكتل الحلف الأطلسي لأنها جيش غير نظامي لا يعتمد مبادئ حرب المواجهة المباشرة و لا يريد الالتحام المباشر في هذه المرحلة
بل يكون التكتل في جبهات ساخنة و ضاربة كالعراق و أفغانستان حتى يتم استنزاف العدو و جره نحو الفخ
أما مبدأ الشمولية فهو متشابه في الصورة و مختلف في طريقة التطبيق
فالحلف الأطلسي يعتمد على جغرافيا الدول الأعضاء ومواقعها الطبيعية كما ينوع من خياراته عن طريق سياسة القواعد العسكرية و عن طريق بناء أساطيل بحرية تشكل رؤوس قتالية متقدمة
كما يعتمد على مبدأ السيطرة على المنافذ و المضايق البحرية
وفي المقابل تنتشر القاعدة في كل أرجاء المعمورة عن طريق الوحدات المقاتلة و عن طريق الخلايا النائمة و شبكات الرصد و الدعم وتتجنب سياسة الجبهات المغلقة حتى لا تختنق تحت ضغط أعدائها وحتى تتمكن من تطبيق مبدأ حروب الكر و الفر لذلك جعلت القاعدة من جبهة فلسطين خيارا مرهونا بمدى وجود منافذ حيوية تربط هذه الجبهة بجبهة إسناد و دعم مفتوحة
فالعقيدة القتالية مختلفة عند الطرفين
جيش نظامي مجهز تحكمه نظرية عمودية و جيش غير نظامي نخبوي تحكمه نظرية أفقية مرنة مبنية على حرية المبادرة الفردية داخل إطار متفق عليه مسبقا
فالمشهد الآن يشبه رقعة الشطرنج و البيارق سوف تتحرك وفق خط مرسوم بوضوح و الكل يسعى نحو الهدف
ربما كانت أخطر واعقد مرحلة في إستراتيجية القاعدة الجهادية حسب اعتقادنا هي مرحلة جر العدو نحو الفخ فلو فشلت هذه الخطوة لتبعها انهيار كامل للخطة الرئيسية
كانت القاعدة و لا تزال تهدف لتحقيق إستراتيجية بسيطة و قاتلة تتلخص في جملة واحدة
وكانت عملية الحادي عشر من سبتمبر بمثابة الستار الأحمر الذي يهيج الثور حتى يندفع دون تفكير
فقد ابتلع الغربيون الطعم و دخلوا الرمال المتحركة بأرجلهم و لن يخرجوا منها أحياء لأنهم كلما تخبطوا أكثر كلما علقوا أكثر
و صحيح أن القاعدة قد وجهت ضربة قوية و لكنها ما كانت لتكفي لو أن الغرب تمالك أعصابه و تصرف بحكمة و لكن إدارة بوش لم تعطي أحدا الفرصة و أعلنت أن من ليس معنا فهو ضدنا
وبذلك فوتت على مراكز البحث و الدراسة فرصة التحليل و الاستنتاج و جاءت ردة الفعل متشنجة و غير مدروسة
فقام الغرب وبحمق لا يحسد عليه بتنفيذ كل ما كانت القاعدة تنتظره منه
فكان العراق أول خطأ ارتكبته أمريكا فقد دمرت معادلة سايكس بيكو و منحت للجهاديين منطقة توحش لم يحلموا بها و خلصتهم من نظام كان يقف حائلا أمام تطلعاتهم
فأنهار النظام الذي و ضعته بريطانيا و فرنسا و سقط وتد من أوتاد النظام العربي وكان للقاعدة ما أرادت فبمجرد انهيار الجيش العراقي الرسمي ظهرت ألوية التوحيد و بدأ الغرب يدفع ثمن تغطرسه و أصابه مقلاع داوود في مقتل
نعم لقد انهارت المعادلة القتالية للجيوش الغربية حين ابتلعوا الطعم فضربة نيويورك ما هي إلا خدعة هدفها جر الجيوش الغربية نحو مستنقع الموت
فبعد أن كانوا يراقبون الأجواء من فوق قاذفات البي 52 العملاقة و جدوا أنفسهم يتجولون في أزقة بغداد فهل يعقل أن يعتقد النسر أنه الأقوى إن تنازل عن سمائه طوعا و سار على الأرض بين الوحوش ؟؟
أما في أفغانستان فقد كانت خطة القاعدة تتطلب العض على الأنامل و تحمل غدر الخونة و الصبر و التظاهر بالموت كحيوان الأوبوسوم الذي يتظاهر بالموت أمام القيُوط حتى ينفذ بجلده
فقد دخل الغربيون بلاد الأفغان و أعلنوا النصر بسرعة و تبخر الطالبان كالسراب ولكنهم لم يتساءلوا و لو لحظة أين هم الطالبان
لقد كان جيش الغزاة يمشي فوق أرض مفروشة بالمقاتلين الذين حاكوا الأحجار و الرمال وتظاهروا بالموت حتى مر جيش الأعداء و غاب عميقا في أحشاء المارد و ابتلعته رمال القاعدة
ولم يدرك قادة الغرب أنهم يسيرون فوق رمال متحركة و اعتقدوا أن بعض حبال الخونة ستنقدهم إذا جاءت ساعة الجد
هذه هي خطة القاعدة التي سوف تدرس في معاهد دولة الخلافة الإسلامية و لم تكذب القاعدة و حاشاها أن تكذب حين قالت لهم
و على المرجفين و المشككين في استراتيجية قاعدة الجهاد العالمي أن يعيدوا مراجعة دروسهم لأن الدرس قد انتهى يا .....
وعلى أوباما أن يعقد صفقة وعلى المدى البعيد مع مؤسسات صناعة توابيت الأموات لأن الصناديق ستنهمر كالأمطار على واشنطن و وتكساس
حكاية بدأت ولم تنتهي بعد يرويها لكم أخوكم الفقير إلى رحمة ربه
فقد تفطنت القاعدة لخطة جبارة و محكمة و نصبت لحلف المجرمين كمينا قاتلا
وتركت جيوش الصليب تعبر بأمان حتى و صلت عمق الأمة و لم تسمع همسا و لا صوتا و حسبت أن ما حولها سكون و جماد
نعم اليوم بدأت القاعدة تجني ثمار صبرها فقد نصبت لهم الأرض كمينا فمن أين يفلتون فالموت من فوقهم ومن تحتهم و كل جبهة رسمتها القاعدة سيكون له دور في معادلة المواجهة
معادلة نتيجتها إبادة الجيوش الصليبية التي عرفت كيف تدخل و لكنها لن تعرف كيف تخرج لأنها و بكل بساطة تسير فوق رمال متحركة تجذبها عميقا عميقا كلما حاولت التخبط من أجل النجاة
فلكما كانت الفريسة كبيرة كلما كانت الرمال قاتلة لها
ولكما أرسل الغرب مزيدا من التعزيزات للجبهات المشتعلة كلما كان يوم فنائهم أقرب
إنها مؤامرة التاريخ ومكر أسامة
فلا تتعب نفسك في حلها يا أوباما
كتبها الفقير إلى رحمة ربه ....أخوكم إرهابي مثقف { موحد منالشمال}